أنت غير مسجل في منتدى بوابة إزرع . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
   
آخر 10 مشاركات حميع اسئلة البكلوريا العلمي للدورة الثانية(اكمال)لعام 2013 (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : القبلان - )    <->    اسرار القطع الزائد من الالف الى الياء مع شرح جميع الامثلة (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    القطع الناقص من الالف الى الياء (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    البرامج الامتحانية لكافة شهادات دورة 2014(ادبي -علمي -تاسع.... (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    ب.ع- مسائل تحليل ص82 اضافة الطلبات المخفية لوقت الامتحان (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    المذاكرات والمراجعات الذهبية رياضيات بكلوريا (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    مذاكرات وامتحانات الرياضيات للبكلوريا العلمي في جميع ثانويات ازرع (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    تمارين رياضيات شيقة و ممتعة (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    اهداء للطالبة المتفوقة:ربى- مسائل الهندسة والمبرهنات المتوقعة2014 (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : أ.علاء العبيد - )    <->    تاسع جديد2013:نماذج امتحانية خاصة بالمتفوقين ولكل المواد (الكاتـب : أ.علاء العبيد - آخر مشاركة : ربى الشام - )    <->   
موضوع جديد
العودة   منتدى بوابة إزرع > منتدى إزرع للأبحاث العلمية والجامعية > إزرع للأبحاث العلمية
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2009, 07:12 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد اللطيف الحريري
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبد اللطيف الحريري" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبد اللطيف الحريري غير متواجد حالياً

افتراضي خطة بحث بعنوان : العلاقة بين الدافع للانجاز وقلق الموت لدى طلاب الجامعة من ال***ين

المقدمة
يعد موضوع الدافعية Motivation من أكثر موضوعات علم النفس أهمية ودلالة سواء علي المستوى النظري أو التطبيقي . فمن الصعب التصدي للعديد من المشكلات السيكولوجية دون الاهتمام بدوافع الكائن الحي التي تقوم بالدور الأساسي في تحديد سلوكه : كماً وكيفاً ويرتكز تراث علم النفس التجريبي الخاص بعمليات التعلم والتذكر والعمليات الإدراكية ومعظم المحاولات التي أجريت لبناء نظريات في الشخصية والسلوك ، قامت علي أساس مفاهيم دافعية . والسبب في هذه المكانة المركزية للمفاهيم الدافعية في علم النفس بسيط للغاية ، وهو أنها تساعد في الوقوف علي أفضل فهم وتفسير لسلوك الكائن الحي حتى يمكن التنبؤ به وضبطه في المستقبل (السيد وآخرون ، 1990 : 12) ويصف لندزلي Lindsleye 1957 الدافعية بأنها مجموعة القوي التي تحرك السلوك وتوجهه وتحافظ عليه نحو هدف .
الإطار النظري
يعتبر هنري موراي Murray 1938 من أوائل الباحثين في مجال الحاجات (الدافعية) ، حيث عرف الحاجة بأنها مفهوم يمثل قوة في المخ تقوم بتنظيم إدراكنا وفهمنا وسلوكنا بطريقة تغير وصفاً أو موقفاً غير مرضي وتزيد درجة رضانا ، والحاجة يمكن أن تثار بواسطة حالة داخلية مثل الجوع ، أو بواسطة مثير خارجي مثل الطعام ، كما أنها تدفعنا إلي البحث أو تجنب أنواع من الضغط . وقد بين في كتابه «استكشافات في الشخصية» أنها تقوم علي مجموعة من الحاجات اشتملت علي عشرين حاجة رئيسية منها: الحاجة إلي الإنجاز . ويرجع الفضل إلي موراي في إدخال مفهوم الحاجة للإنجاز إلي التراث السيكولوجي حيث أنه بدأ هذا المفهوم في الانتشار ، وعلي الرغم من المدى البعيد الذي ذهبت إليه الكثير من الدراسات والبحوث في الإنجاز ، إلا أنه لم يخرج هذا المفهوم عن نسق موراي في الحاجات النفسية ، لذلك يعتبر موراي من الرواد الأوائل في هذا الاتجاه وهو يرى أن شدة الحاجة إلي الإنجاز تظهر من خلال سعي الفرد إلي القيام بالأعمال الصعبة ، كما يتضح كذلك في تناول الأفكار وتنظيمها مع إنجاز ذلك بسرعة وبطريقة استقلالية بقدر الإمكان ، كما يتضمن تخطي الفرد لما يقابله من عقبات ووصوله إلي مستوي مرتفع في أي مجال من مجالات الحياة ، وتفوق الفرد علي ذاته ، ومنافسته للآخرين وتخطيهم أو التفوق عليهم ، وازدياد تقدير الفرد لذاته من خلال الممارسة الناجحة لما لديه من قدرات وإمكانات . وبالرغم من أن الإشارة إلي مفهوم الحاجة للإنجاز ظهرت في كتاب موراي المذكور إلا أن الاهتمام بهذا الموضوع ودراسته بشكل مكثف لم تبرز إلا في الخمسينات علي يد ماكليلاند وأتكنسون وزملاؤهم في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أجروا المزيد من الدراسات والبحوث حول الحاجة إلي الإنجاز ، والذين استطاعوا فيما بعد استخدام كلمة (دافع) بدلاً من (الحاجة) ويذكر ماكليلاند وزملاؤه McClelland et. al. 1953 أن هناك جوانب عاطفية ترتبط بالحاجة إلي الإنجاز مثل الشهرة، والطموح، والحاجة إلي الحرية، والاستقلال، والسيطرة، وغيرها. وقد استخدم موراي أساليب متعددة في قياس تلك الجوانب النفسية ، حيث يرجع الفضل إليه في وضع أسس قياس هذا الدافع وذلك عندما وضع اختبار تفهم الموضوع (TAT) ، (السيد وآخرون ، 1990: 14) وقد اقتفي ماكليلاند وزملاؤه خطي موراي لاستكمال الشوط ، حيث واصلوا البحوث الإمبريقية بالاستعانة باختبار تفهم الموضوع (TAT) وإنماء نظرية في الدافعية، لذا فقد أعدوا صورة جماعية لاختبار تفهم الموضوع لقياس مضمون التخيلات في قصص تفهم الموضوع التي يرويها المفحوصون في مواقف عديدة ، حيث يمكن خلق دوافع مختلفة مثل( دوافع الجوع ، ال*** ، العدوان ، الخوف ، الانتساب ، القوة ، الإنجاز (
وثمة افتراض أساسي في نظرية أتكنسون هو : أن الدافع للإنجاز لا يؤثر في السلوك تحت أي ظرف ، وفي ظل أية مهمة روتينية ، إلا حينما يقدم الموقف نوعاً من التحدي الشخصي . ومن وجهة نظر أتكنسون ، فإن التحدي يكمن في المواقف متوسطة الصعوبة ، أو التي لا يتجاوز احتمال النجاح فيها (50%) ، نظراً لعدم يقينية ناتج الأداء فيها ، حيث تتساوى احتمالية النجاح والفشل . ومن المفترض أن الأشخاص ذوي التوجه الإنجازي المرتفع يميلون لأداء المهام المتوسطة الصعوبة . بينما يحدث العكس للأشخاص ذوي التوجه الإنجازي المنخفض ، والذين يعلو لديهم الدافع لتجنب الفشل على الدافع للنجاح . حيث ينفرون من المهام متوسطة الصعوبة ويميلون لأداء المهام السهلة أو الصعبة . (السيد وآخرون ، 1990: 27)
وقد فسر أتكنسون ذلك بأن الأشخاص ذوي التوجه الإنجازي المرتفع يدركون أن النجاح في المهام السهلة لا يجعلهم قادرين على الشعور بالاستحسان أو الفخر ، كما أن المهام الصعبة تتيح فرصة ضئيلة للنجاح ، ولأنهم واقعيون فإنهم يتجنبون تلك المهام على الرغم من رغبتهم في النجاح فيها ، ومن ثم لا يجدون أمامهم سوى المهام المتوسطة الصعوبة والتي تمثل تحدياً لهم يشعرون بعده بالفخر والاعتزاز بالنجاح . وفي المقابل فإن الأشخاص المهددين بالفشل أو ذوي التوجه الإنجازي المنخفض يميلون لأداء المهام السهلة، حيث يبدو احتمال الفشل ضئيلاً جداً ، وينخرطون أيضاً في أداء المهام الصعبة ، حيث تبدو إمكانية الفشل متوقعة لحد كبير ، ولكن في الوقت نفسه عندما يحدث الفشل فإنه يستثير قدراً أقل من الخجل ، وربما ميلاً للاستحسان من الآخرين لاضطلاعهم بهذه المهام الصعبة (السيد وآخرون ، 1990: 22-23) .
ومما سبق نرى أن نظرية ماكليلاند وأتكنسون تعتبر نظرية نموذجية ، خاصة في شمول الرؤية ، والتصور ، والمفاهيم المبتكرة . فقد استطاعا صياغة هذه النظرية في معادلات رياضية تم اختبارها في عدة مواقف اختيارية مرتبطة بالحياة الواقعية . بالإضافة إلى ذلك ، قاما ماكليلاند وأتكنسون بتحليل تلك النظرية واستخدامها في بعض القضايا الهامة مثل التقدم الاقتصادي في الدول الغنية والفقيرة ، والتعليم ، والإدارة . وتجدر الإشارة إلى أنهما قررا بمحدودية نظريتهما للدافعية للإنجاز ، حتى يفسحا الطريق لإضافات علمية جديدة في مجال الدافعية للإنجاز .
ووفقاً لهذه النظرية يمكن تقسيم خواص الإنجاز إلى بعدين مستقلين : مدى تحكم الفرد في العمل داخلياً ، أو خارجياً ، ويعتبر هذا التحكم نوعاً من أنواع الخواص التي ترتبط بأي عمل . فإذا كنا نعتقد أن المقدرة أو المجهود مطلوبين أو ضروريين ، فإن الخاصية هنا تكون داخلية ، أما إذا كنا نعتقد أن كل ما يتضمن العمل هو صعوبة العمل نفسه أو الحظ ، فإن الخاصية هنا تكون خارجية .
أهمية الدراسة
القلق عموماً وقلق الموت على وجه الخصوص يؤثر سلباً على العديد من الدوافع لدى الانسان ومنها الدافع للانجاز ، ويحتاج الطلاب إلى الدافع للانجاز ليتمكنوا من التحصيل الجيد ، والنجاح والتفوق ، إن دراسة العلاقة بين الدافع للانجاز وقلق الموت لها أهمية وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالطلاب الجامعيين ، فتحصيلهم الدراسي يتوقف في الغالب على مدى قوة دافع الانجاز لديهم .
أهداف الدراسة
تهدف الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين الدافع للانجاز وقلق الموت لدى طلاب الجامعة من ال***ين ، وذلك من خلال اختبار مستوى الدافع للانجاز لديهم ، وعلاقة قلق الموت بخفض أو تعزيز هذا الدافع ، على أساس استخدام مقياسين لفحص هذه العلاقة ، وهما مقياس الدافع للانجاز ومقياس قلق الموت .
الدراسات السابقة
-الدراسات التي تناولت موضوع الدافع للانجاز
توصل هيلبرون إلى وجود علاقة ارتباطيه دالة بين التحصيل الدراسي والدافع للانجاز0و أن الدافع للإنجاز يؤثر على التحصيل الدراسي ، وأنه يمكن العمل لدفع حماس الطلاب ،من خلال عمل برنامج لدفع حماس الطلبة الموهوبين الذين لم يحققوا النتائج المتوقعة منهم في التحصيل الدراسي وذلك بأن يتدرب مجموعة من المرشدين لإعطاء التلاميذ الموهوبين الثقة في النفس وإدخال نظام للمكافأة .كما أوضحت الدراسة أن الدافع للإنجاز يتأثر بعدة عوامل منها0القدرة على تحديد الهدف0 القدرة على تحمل المسئولية0 الانفعالات والخبرات السابقة كحالات القلق المرتبطة بالفشل أو النجاح والقدرة على تعديل المسار0 القدرة على التنافس مع الذات0 القدرة على التخطيط لتحقيق الهدف0 السعي نحو الإتقان والتميز0( heilbrun, 1974 ) وبين بيرسكل برانزيس أن المرتفعون في دافعية الإنجاز يتسمون بمجموعة من الخصال من أهمها:السعي نحو الإتقان والتميز0 القدرة على تحمل المسؤولية . القدرة على تحديد الهدف0 القدرة على استكشاف البيئة0القدرة على التخطيط لتحديد الهدف0 القدرة على تعديل المسار في ضوء المعرفة المباشرة للنتائج(تغذية راجعة مباشرة)0 القدرة على التنافس مع الذات. ( frenzies , 2006 )
- الدراسات التي تناولت موضوع الدافع للانجاز عند طلاب الجامعة من ال***ين
قام محمد احمد سلامة وآخرين بدراسة الدافعية للانجاز وبعض المتغيرات العقلية والشخصية في المجتمع القطري وشملت الدراسة (106) طالبة من طالبات جامعة قطر. أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة بين دافعية الإنجاز وبعض أساليب المعاملة الوالدية وهى (التسلطية - الحماية الزائدة - القسوة – التذبذب في المعاملة – التفرقة في المعاملة) بينما توجد ارتباطات موجبة بين الدافعية للإنجاز وكل من السواء في المعاملة والإهمال، كما لا توجد ارتباطات دالة بين دافعية الإنجاز وكل من المتغيرات الشخصية والاجتماعية، بينما وجدت علاقة سالبة بين القلق في دافعية الإنجاز وكل من التحصيل الدراسى والاستدلال اللغوى، كما تبين من نتائج الدراسة وجود علاقة موجبة بين وجهة الضبط و بعض أبعاد مقياس دافعية الإنجاز( سلامة وآخرين ، 1983 ) وقام محي الدين احمد حسين بدراسة عن الدافعية إلى الانجاز عند ال***ين و بدأ الباحث بمقدمة عن الفروق بين ال***ين والتى تمثلت في جوانب متعددة كالجوانب المعرفية والوجدانية وغيرها، وقد كشف اهتمام الباحثين عن صورة اجمالية لتمايز ال***ين لصالح الذكور. ثم انتقل إلى الفروق بين ال***ين في الدافعية إلى الإنجاز ودراسة عدد من المتغيرات المختلفة لدراسة الإنجاز لدى الإناث كمستوى الطموح والدافع للانجاز والوقوف على نتائج البحوث في هذا المجال بالتفصيل. ثم تناول الباحث منظور كل من ال***ين إلى الآخر بالنسبة للدافعية للإنجاز مع عرض لنتائج أهم الدراسات كدراسة "بيك" و"شابين" وغيرهم ( حسين ، 1988 ) وقام عويد المشعان وآخرون بدراسة للدافعية للانجاز لدى طلاب الجامعة وتكونت عينة الدراسة من (355) من طلاب جامعة الكويت منهم (179) طالبا ، و(176) طالبة ، وقد استخدم مقياس الدافع للانجاز مشتق من قائمة ادواردز للتفضيل الشخصى تعريب مصطفي تركى 1980، وقد أوضحت النتائج أن المتوسطات والانحرافات المعيارية لمقياس الدافع للانجاز لدى الطلبة الكويتيين قبل الغزو العراقى وبعد الغزو العراقى أما بالنسبة للطالبات الكويتيين قبل الغزو فكانت وبعد الغزو العراقى ، كما أوضحت النتائج عدم وجود فروق بين الطلبة والطالبات قبل الغزو، وبعد الغزو، وبين الطلبة قبل الغزو وبعده من متغير الدافع للإنجاز، بينما وجدت فروق بين الطالبات قبل الغزو وبعده. ( المشعان وآخرون ، 1994 ) وقام جيفري بوردا بدراسة عن الدافع للانجاز لدى طلاب جامعة ميشجان الأمريكية ، استخدم فيها مقياس الدافع للانجاز من تأليفه على عينة من طلاب الجامعة ، وبينت النتائج أن هناك علاقة وثيقة بين الدافع للانجاز والتفوق والقدرة على التحصيل والتخلص من المشكلات المتعلقة بالدراسة ، كما بينت النتائج أن طلاب الجامعة الذين ، حصلوا على معدلات مرتفعة في مختلف المواد كانت دافعية الانجاز لديهم مرتفعة ( Burda , 1996 ) وقام محمد رجب بدراسة الانجاز الاكاديميوعلاقته بأساليب مواجهة المشكلات لدى طالبات الجامعة وتكونت العينة من طالبات كلية التربية النوعية بالفيوم (ن= 163 طالبة) تتراوح أعمارهن بين (19-23) بمتوسط 20 سنة وخمسة شهور * 1.91 سنة. استخدم المجموع التراكمى لدرجات المواد الدراسية خلال سنوات الدراسة بالجامعة كمؤشر للانجاز الأكاديمى ، والقائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم لأحمد عبد الخالق (1996) و استبيان الدافعية للطلاب من إعداد الباحث . وأوضحت نتائج تحليل الانحدار البسيط وجود تأثير موجب على الإنجاز الأكاديمى لكل من متغيرات ، الدافعية ، المواجهة الاقدامية وتأثير سالب للتشاؤم كما أوضحت النتائج وجود ارتباط دال بين الإنجاز الأكاديمى وكل من الدافعية ،التفاؤل ، المواجهة الاقدامية ، التشاؤم ، المواجهة الاحجامية ( رجب ، 2001)
-الدراسات تناولت موضوع قلق الموت لدى طلاب الجامعة من ال***ين .
قام طارق عبد الوهاب ووفاء محمد بدراسة عن قلق الموت وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية لدى طلاب الجامعة وتكونت العينة من (226) طالب وطالبة منهم (115) من جامعة حلوان (46 طالب، 69 طالبة)، (111) من جامعة جنوب الوادى (49 طالب، 62 طالبة)، وقد استخدم مقياس قلق الموت لأحمد عبد الخالق ومقياس تقدير الذات من اعداد الباحثان ومقياس التوجه الدينى (أليورت) ترجمة عبد الرقيب البحيرى، وعادل دمرداش. أوضحت النتائج وجود ارتباط سالب ودال بين قلق الموت وكل من تقدير الذات ، والتوجه الدينى الجوهرى ، بينما كان الارتباط موجب دال بين قلق الموت والمستوى الاجتماعى الاقتصادى ولم تكن هناك علاقة دالة بين قلق الموت والتوجه الدينى الظاهرى ، كما أشارت النتائج الى عدم وجود فروق دالة بين المدخنين وغير المدخنين من قلق الموت، بينما كانت هناك فروق بين المرضى والاسوياء لجانب المرضى. ( عبد الوهاب ومحمد ، 2000 ) وقام مايرز سكوت وآخرون بدراسة تناولت الدافع للانجاز لدى طلاب الجامعة من ال***ين وطبق مقاييس دراسته على عينة من الطلاب الأمريكيين 107 طلاب و 123 طالبة ، وقد بينت نتائج الدراسة أن الاناث أعلى في مقياس الدافع للانجاز من الذكور ، وبالتالي فإن التحصيل الدراسي والمعدلات في المواد العلمية أعلى عند الإناث ، كما بينت النتائج أن الذكور من الطلاب ، يفتقدون في الغالب إلى الدافع للانجاز ، بينما تجد الإناث أن التحصيل والتفوق هو السبيل إلى الوصول الى الهدف . ( Scott & all , 2000) وقام سلطان العويضة بدراسة عن المقارنة بين المتقاعدين وغير المتقاعدين من المسنين في قلق الموت و شملت الدراسة (40) من المسنين المتقاعدين وغير المتقاعدين منهم (20 إناث، 20 ذكور، واستخدم مقياس قلق الموت إعداد أحمد عبد الخالق (1996)، ومقياس جامعة الكويت للقلق إعداد أحمد عبد الخالق. أظهرت النتائج أن المتقاعدين أعلى من غير المتقاعدين في قلق الموت ، ، كما أن المتقاعدات أعلى من المتقاعدين في قلق الموت ، كما وجدت علاقة طردية موجبة بين قلق الموت وسمة القلق لدى كل من المتقاعدين وغير المتقاعدين ( العويضة ، 2001 )
-الدراسات التي اهتمت بفحص العلاقة بين الدافع للانجاز وقلق الموت لدى طلاب الجامعة من ال***ين .
قام كلاً من محمد محمد خليل ، عبد الملك طه عبد الرحمن بدراسة عن القلق وعلاقته بالانجاز الاكاديمى والمهنى لدى طلاب الكليات المتوسطة بسلطنة عمان وشملت الدراسة (70) طالب بالفصل الدراسى الرابع بالكلية المتوسطة للمعلمين بصلالة منهم (23 علمى، 48 أدبى)، واستخدم مقياس القلق الصريح لتيلور تعريب مصطفي فهمى و محمد أحمد غالى. أظهرت النتائج وجود ارتباط دال بين القلق وكل من الإنجاز الأكاديمى ، والإنجاز المهنى، كما كان طلاب القسم الأدبى أعلى من طلاب القسم العلمى في مستوى القلق ، وكان طلاب القسم العلمى أعلى من طلاب القسم الأدبى في الإنجاز الأكاديمى ، والإنجاز المهنى ( خليل وعبد الرحمن ، 1989 ) وقام محمد نبيل عبدالحميد بدراسة عن قلق الموت وعلاقته بكل من دافعية الإنجاز وال*** و شملت الدراسة 221 طالبا جامعيا من جامعتى الأزهر وعين شمس واستخدم مقياس قلق الموت إعداد الباحث ومقياس الدافعية للانجاز إعداد محمد فليفل 1989. وتبينت فروق دالة بين مرتفعى ومنخفضى الإنجاز في قلق الموت لصالح مرتفعى الانجاز (ت= 7.28 بدلالة 0.01.) كما تبينت فروق بين الذكور والإناث في قلق الموت في اتجاه الإناث (ت= 1.84 بدلالة 0.05). كما وجدت فروق في قلق الموت بين طلاب جامعتى عين شمس والأزهر في اتجاه عين شمس (ت=2.09 بدلالة 0.05). وكذلك فروق في قلق الموت بين الطلبة مرتفعى الانجاز ومنخفضية في اتجاه مرتفعى الإنجاز (ت=4.68 بدلالة 0.01)، و فروق بين ال***ين مرتفعى و منخفضى الإنجاز في التعليم العام و الازهرى وذلك في قلق الموت، وبعض هذه الفروق في اتجاه الإناث وبعضها في اتجاه الذكور ( عبد الحميد ، 1995 )
تعقيب على الدراسات السابقة
بينت الدراسات السابقة أن الدافع للانجاز يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتفاؤل الطلاب ونظرتهم إلى المستقبل ، بينما
كان هناك ارتباط عكسي سالب بين القلق عموماً وقلق الموت على وجه الخصوص والدافع للانجاز ، فقلق الموت ، يؤدي في الغالب إلى انخفاض الدافعية لدى الطلاب .
وبالرغم من قلة الدراسات التي فحصت العلاقة بين الدافع للانجاز وقلق الموت عند الطلاب إلا أن الدراسات
القليلة التي اهتمت بهذا الموضوع بينت أن هناك فروق في قلق الموت بين مرتفعي الانجاز ومنخفضيه، وكذلك فروق بين ال***ين في العلاقة بين قلق الموت والدافعية للانجاز .
مشكلة الدراسة
تتمثل مشكلة هذه الدراسة في التساؤلات التالية
-هل هناك علاقة بين قلق الموت والدافع للانجاز ؟
-هل هناك فروق بين منخفضي الانجاز ومرتفعي الانجاز في قلق الموت ؟
-هل هناك فروق بين الإناث والذكور في العلاقة بين الدافع للانجاز وقلق الموت ؟
فروض الدراسة
-هناك فروق دالة بين مرتفعي ومنخفضي الإنجاز في قلق الموت لصالح مرتفعى الانجاز .
-هناك فروق دالة بين الذكور والإناث في قلق الموت في اتجاه الإناث.
-هناك فروق دالة بين الذكور والإناث في الدافع للانجاز لصالح الذكور .
متغيرات الدراسة
الدافع للانجاز
لدافعية الإنجاز تعريفات مختلفة؛ فهي دافع يتمثل في رغبة الفرد في التفوق والمنافسة. وهي سعي الفرد إلى تحقيق التفوق وحفز الأنا والاعتزاز بالنفس واحترام الذات وتأكيدها. وهي حاجة الفرد للقيام بمهامه على وجه أفضل مما أُنجز من قبل، وبكفاءة وسرعة، وبأقل جهد وأفضل نتيجة. وهي الأداء في ضوء معيار للتفوق، أو الرغبة في النجاح والاستقلالية. ويمكن أن توصف هذه المجموعة من التعريفات بأنها ذات طبيعة وظيفية؛ إذ تبين وظيفة الإنجاز في مواقف التنافس والتفوق والأداء.( دسوقي ، 1988 : 47)
اجرائياً : يمكن تعريف دافع الإنجاز بأنه تكوين فرضي يشير إلى عدد من المظاهر السّلوكية، مثل: السعي لبذل الجهد والتحصيل ومواجهة الصعاب، والسعي نحو التفوق، والمثابرة للوصول إلى الأهداف، بناءً على التخطيط الدقيق، وإتقان الأعمال والمهام في إطار استغلال الوقت أفضل استغلال ممكن، وفي ضوء معايير الجودة في الأداء.
قلق الموت
حالة انفعالية غير سارة يعجل بها تأمل الفرد في وفاته هو و القلق إدراك لوجود خطر يهدد قيمة يعتبرها الفرد أساسية لوجوده من حيث هو ( شخص ) 0 فكل مؤثر ينطوي على خطر من هذا النوع يمكن أن يولد قلقا ، ولكن لما كان تقدير التهديد لقيمة أساسية مرتبطا بالخبرة الشخصية ، وكانت الخبرة الشخصية تنطوي على عدد من الظروف والمؤثرات فإن النتيجة التي تلحق بذلك هي أن هناك عددا كبيرا من المؤثرات تستطيع أن تولد القلق ، وهذه ليست كامنة فيها بل هي لاحقة بخبرة الشخص نفسه ، وأي مؤثر يولد القلق يكون في الأصل قد مرّ هو أو ما يشبهه في خبرة الشخص السابقة أو ضمن ظروف كان فيها يهدد قيمة يعتبرها الشخص أساسية له.
اجرائياً : حالة انفعالية غير سارة يعجل بها تأمل الفرد في وفاته هو . وهو خوف من الموت يولد شعوراً بقرب الأجل ، ويجعل الفرد يهرب من الواقع الذي يعيشه وتنخفض لديه الدافعية للحياة والانجاز .( Corsini R (Ed; 26 )
طلاب الجامعة
هم أشخاص( ذكور وإناث ) مقيدون للدراسة في الجامعات أو أشخاص ينخرطون في دراسة مستقلة جادة. وطلاب المرحلة الجامعية هم الطلاب الذين يتابعون تحصيلهم الدراسي في الجامعات ، وتختلف الصفوف المنتظمة لهذه المرحلة باختلاف الدول ، ولكنها في جميع الدول السنوات التي يحصل في نهايتها الطالب على إجازة لممارسة عمل ما ضمن اختصاص ما . ( دسوقي ، 1988 ، ص 1432 ) .
إجرائيا : هم الطلاب من ال***ين المسجلين في جامعة دمشق تتراوح أعمارهم بين 18-24 سنة . في مختلف المستويات الدراسية ومن ال***ين .
المنهج والاجراءات
منهج الدراسة : ستستخدم الباحثة / الباحث المنهج الوصفي الارتباطي المقارن .
التصميم المستخدم في الدراسة : عينتين متجانستين غير عشوائتين .
عينة الدراسة : سوف تختار الطالبة/ الطالب عينة الدراسة من بين طلاب جامعة دمشق ، من كليتي الآداب والتربية ، بواقع 100 طالب من كل كلية ، مقسومين بالتساوي بين ال***ين ، ومن مختلف المستويات الدراسية، وتتراوح أعمار أفراد العينة بين 18-23 سنة . وستقوم الباحثة / الباحث بتطبيق المقاييس والاختبارات على أفراد العينة في مكان يتم تخصيصه لهذا الغرض .
أدوات الدراسة
مقياس الدافعية للإنجاز الدراسي : إعداد واف( Waugh, R.F. 2002) ترجمة محمد علي محمد يتكون المقياس من (23) عبارة لقياس الدافعية للإنجاز الدراسي مرتبطا بالاتجاهات والسلوك، ويشمل ثلاثة مقاييس فرعية هي: الاجتهاد للتفوق، الرغبة للتعلم، الحوافز الشخصية. وتتم الإجابة عنها من خلال بدائل أربع هي ( لا تنطبق أبدا، تنطبق في بعض المواد الدراسية، تنطبق في معظم المواد الدراسية، تنطبق في جميع المواد الدراسية)، وتأخذ عند التصحيح الدرجات ( 0، 1، 2، 3) على الترتيب. وتم حساب ثبات المقياس بطريقة التجزئة النصفية وذلك بالتطبيق علي (80) طالب وطالبة كما حسب معامل ألفا كرونباخ وبلغ (0.69). أما الصدق فقد حسب كما تم حساب الصدق من خلال صدق المحتوى من خلال عرض الترجمة على متخصصين وتبين تطابق عبارات الترجمة الإنجليزية مع الأصل الإنجليزي، وكذلك الصدق التميزي من خلال المقارنة الطرفية بين أعلى 27% في الدرجات بأقل 27% وبلغت النسبة الحرجة ( 17.44 بدلالة 0.01) ، ، كما تم حساب الصدق العاملي بطريقة المكونات الأساسية لهوتلنج وأديرت العوامل تدويرا متعامدا بطريقة الڤاريماكس لكايزر وتم استخراج ثلاثة عوامل الأول "الاجتهاد للتفوق" بجذر كامن (10.5) واستوعب (20%) من التباين الكلي، والثاني "الرغبة في التعلم" بجذر كامن (9.30) واستوعب (16.5%)، والثالث "الحوافز الشخصية" بجذر كامن (8.2) واستوعب (12.5%) من التباين الكلي، و بذلك يكون المقياس صادقا في قياس الدافعية للإنجاز الدراسي. (www.eparanm.org )
مقياس قلق الموت : إعداد أحمد محمد عبد الخالق (1987). يتكون المقياس من (88) سؤالا تشمل مدى واسعا من الخبرات المتعلقة بقلق الموت ، وتم حساب الثبات بطريقتي إعادة التطبيق بفاصل زمني أسبوع وذلك على (38) من طلاب الجامعة وكان معامل الثبات (0.90)، وبطريقة القسمة النصفية وتصحيح الطول بمعادلة سبيرمان- براون و بلغ معامل الثبات (0.92) لدى الطلبة ، (0.94) لدى الطالبات، كما تم حساب الصدق من خلال الصدق التلازمي بحساب معامل الارتباط بين المقياس الحالي ومقياس تمبلر وذلك على مجموعة من الذكور طلاب الجامعة (ن= 126)، ولدى الإناث (ن = 132) وكان معامل الثبات لدى الذكور (0.61) ولدى الإناث (0.62) (www.eparanm.org )
الأساليب الإحصائية :
ستستخدم الباحثة / الباحث في هذه الدراسة أساليب إحصائية للتحقق من الفروض باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية ( SPSS ) .
- المتوسطات والانحرافات المعيارية .
- الفروق بين متوسطات المجموعات .
- تحليل التباين .
- اختبار ( T ) .
الأهمية النظرية والتطبيقية للدراسة
1-تطوير برامج خاصة بتحسين ورفع الدافع للانجاز لدى طلاب جامعة دمشق من ال***ين ، لما لذلك من أثر في التحصيل الدراسي لديهم .
2-تصميم برامج ارشادية من شأنها تعزيز الدافع للانجاز لدى الطلاب من ال***ين ، وخفض الآثار المترتبة على القلق من الموت لديهم .
3-التعرف على مدى قابلية الطلاب الجامعيين من ال***ين لرفع الدافع للانجاز ، ومدى تأثر الدافع للانجاز لديهم بالقلق من الموت .

قائمة المراجع
أولاً – المراجع باللغة العربية
-عبد الحليم محمود السيد وآخرون ( 1990 ) العلاقة بين الدافع للإنجاز وبعض المتغيرات الأكاديمية والديموغرافية 0 حولية كلية التربية بقطر ، العدد السادس، 550 – 568.
-كمال دسوقي ( 1988 ) ذخيرة علوم النفس . القاهرة : الدار الدولية للنشر والتوزيع.
-عويد سلطان المشعان ، فريح العنزي ، عدنان الشطي ، فاطمة عياد ، احمد محمد عبد الخالق ( 1994 ) دراسة مقارنة للدافعية للانجاز لدى طلاب الجامعة الكويتيين قبل الغزو العراقى وبعده ، المجلة المصرية للدراسات النفسية، (9) ، 1-15.
-طارق عبد الوهاب ، وفاء محمد ( 2000 ) قلق الموت وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية لدى طلاب الجامعة ، مجلة علم النفس 14(54)، ص78-99.
-محمد نبيل عبد الحميد ( 1995 ) قلق الموت وعلاقته بكل من دافعية الإنجاز وال*** ونوعية التعليم لدى طلبة الجامعة ، مجلة علم النفس، 9 (35)، 104-121.
-محمد رجب ( 2001 ) الانجاز الاكاديمى وعلاقته بالتشاؤم والتفاؤل والدافعية وأساليب مواجهة المشكلات لدى طالبات الجامعة (دراسة تنبؤية) المجلة المصرية للدراسات النفسية، 11 (32)، 166-202.
-محي الدين احمد حسين ( 1988 )الدافعية إلى الانجاز عند ال***ين . مجلة علم النفس، 2(5)، 29-39
-محمد احمد سلامة ( 1983 ) العلاقة بين دافعية الانجاز وبعض المتغيرات العقلية والشخصية والاجتماعية فى المجتمع القطرى . مجلة مركز البحوث التربوية جامعة قطر2 (22)77-79.
-محمد محمد خليل ، عبد الملك طه عبد الرحمن ( 1989 )القلق وعلاقته بالانجاز الاكاديمى والمهنى لدى طلاب الكليات المتوسطة بسلطنة عمان (دراسة ميدانية) مجلة كلية تربية جامعة طنطا، (7)، 215-236.
-سلطان العويضة ( 2001 ) المقارنة بين المتقاعدين وغير المتقاعدين من المسنين في قلق الموت وسمة القلق (دراسة ارتباطية مقارنة) مجلة علم النفس المعاصر والعلوم الانسانية.
ثانياً – المراجع باللغة الأجنبية
-Alan E. Kazdin Encyclopedia Of Psychology Volume 8 – Oxford 2000.
-Burda, Jeffrey M.,Psychological Reports – feb 1996 . vol. 78 , p .331-6
-Corsini R (Ed) Encyclopedia Of Psychology New York : John Wiley & sons ; vol (1) p .386- 26
-Heilbrun , carol ; Journal of personality ; sep 1974 , vol . 42 Issue3 p.420-436 .
-Myers , Scott A., Psychological Reports – Apr 2002 . vol . 142 ,Iss.2 , p. 233-48
-Preckel, Franzis ; Psychology in schools ; mar 2006 , vol .43 Issue3 ,p.401-411.






التوقيع

( الحياة اقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا وفي تغذية روح العداء بين الناس )
  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2009, 12:43 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبود" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبود غير متواجد حالياً

Thumbs up القلق


بسم الله الرحمن الرحيم
أن حالة القلق هي حالة غريزية موجودة مع كل أنسان ولكن بنسب متفاوته بين أنسان وأخر
وحالة القلق للانسان تعكس نفسها من خلال التصرفات التي تصدر في الحياة اليومية على كافة
المستويات كانت أجتماعية وثقافية أو عملية وخاصة إذا كان طموح الأنسان وأئاماله تتعده أمكانياتيه
كانت علمية أو أقتصادية .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .






  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2009, 07:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد اللطيف الحريري
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبد اللطيف الحريري" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبد اللطيف الحريري غير متواجد حالياً

افتراضي حياك الله أخوي

السلام عليكم
شكراً لتواصلك أخي عبود
أتمنى المزيد من التواصل والمشاركات في هذا القسم

وتقبل تحياتي واحترامي







التوقيع

( الحياة اقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا وفي تغذية روح العداء بين الناس )
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2009, 05:25 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبود" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبود غير متواجد حالياً

افتراضي القلق النفسي


أستاذي الكريم /عبدالطيف الحريري , حفظه الله
لاشك أنكم تابعتم بتاريخ/27/12/ 2008/الحرب المجنونة أي العدوان الصهيوني على قطاع غزة وقد أرتكب العدو خلال هذه الحرب جرائم لايتصورها أي عقل بشري ,على أمتداد مساحة قطاع غزة التي لاتتعدى (400 كيلو متربع) يقطنها (مليون ونصف أنسان) فيا أستاذي الكريم أنا محدثتك طالبة في الصف السادس الإئبتدائي ,فكان لهذه الحرب المجرمة الوقع الاكبر على كافة طلاب غزة , وخاصة على مستوى المرحلة الإبتدائية فظهرت العديد من الظواهر النفسية على الطلبة منها القلق
والإنطوا والخوف المستمر ,إضافة الى أمور أخرى لاأريد التحدث عنها برغم من كل هذا كان صموداً لامثيل له فيا أستاذي الكريم ماهو تقيمك لهذه الحالة وما هي النصيحة التي تقدمها لنا بهذا الخصوص , ونحن شاكرين للك , أيذا كان بالإمكان مرة أخرى تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم






  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2009, 05:39 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبود" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبود غير متواجد حالياً

افتراضي

التوقيع
الطالبة/أروى نواف العمور
الصف/السادس الأبتدائي
مدرسة/النصيرات المشتركة(ب)
قطاع غزة , أنا كاتبة الموضوع الموجه الى أستاذنا الكريم/عبد الطيف الحريري /من خلاله تحية الى بصرى الحرير .........







  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2009, 09:25 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد اللطيف الحريري
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبد اللطيف الحريري" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبد اللطيف الحريري غير متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أروى ياابنتي ....
لم نكن متابعين لهذه الحرب المجنونة ....!!!!
كنا بقلوبنا وعقولنا ... وكل ما أعطانا الله من مشاعر وأحاسيس بقلب الحدث .... كنا صغاراً وكباراً .. نمزج الدمعة بالتوسل لله تعالى ... نمزج خوفنا عليكم بأملنا العظيم بالله سبحانه ... بأنكم منتصرون ... بأنكم يا أهل غزة ( عزة العرب ) لابد وأن تتعالوا على الجراح وعلى الحصار ، كما عهدناكم دائماً .
أروى:
لي عندك رجاء ياابنتي ... برغم بعد المسافات ... بالرغم من همجية الحصار ... بالرغم من عودة التتار ... بالرغم من كل هذا .. لابد وأن يكون هناك لقاء ، لابد وأن يلتم الشمل ، وإلى ذلك الوقت القريب بإذن الله رجائي :
تقبلي قبلة أبوية على جبينك الطاهر ... برجاء أيصال احترامي وتقديري ، ووقوفي عاجزاً .. منبهراً أمام بطولات غزة ... أما بطولات أطفال غزة ... تحياتي عن طريقك إلى أطفال غزة ، وكل أهل غزة ...

وللعلم يا ابنتي أوصلت تحياتك وسلامك لأهل بصر الحرير
بالرغم من أني من قرية أخرى هي الجيزة .... وفيها أقاربكم آل العمور الكرام

تحياتي وقبلاتي لك ياابنتي أروى ولعبود وبقية أخوتك وأخواتك

الحريري







التوقيع

( الحياة اقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا وفي تغذية روح العداء بين الناس )
  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2009, 09:35 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبد اللطيف الحريري
زرعاوي مشارك
 
الصورة الرمزية عبد اللطيف الحريري" 
border="0" /></a>
</div>
<div class= 






عبد اللطيف الحريري غير متواجد حالياً

افتراضي

ابنتي أروى
بالنسبة لأثر تلك الحرب المجنوتة على أطفال غزة
هناك العديد من الدراسات التي تناولت هذا الموضوع ومنها دراسة قام بها عبد العزيز موسى ثابت في عام ( 2008 ) . بعنوان ترافق المراضة بين الاكتئاب وكرب مابعد الصدمة لدى طلبة الجامعات في قطاع غزة .

وأوضحت نتائج هذه الدراسة وجود علاقة موجبة دالة إحصائياً بين الخبرات الصادمة وكرب ما بعد الصدمة، والاكتئاب. وتبين أن الذكور أكثر عرضة للخبرات الصادمة من الإناث. في حين لم تكن هناك فروقاً دالة إحصائياً في مستوى الخبرات الصادمة تعزى للعمر، أو لنوع السكن، أو الدخل الشهري لأسر أفراد العينة من طلبة الجامعة. كما تبين وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى كرب ما بعد الصدمة تعزى لل***، وذلك لصالح الإناث من أفراد العينة من طلبة الجامعة. ولم يكن هناك فروقاً دالة إحصائياً في ترافق المراضة تبعاً لل***، أو العمر، أو الدخل الشهري للأسرة أو تعليم أي من الوالدين أو عمل الأم .
التعقيب :بينت نتائج هذه الدراسة أنه بالرغم من أن الذكور أكثر عرضة للخبرات الصادمة إلا أن الإناث أكثر تعرضاً للاكتئاب من الذكور ، وكذلك فإنه يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة ومقارنتها بنتائج دراستنا الحالية فيما يتعلق بمدى التعرض للاكتئاب .
وفيما يتعلق بما يمكن أن أقدم من نصائح :
انتظري مني يا ابنتي بحثاً مختصراً عن الموضوع سأضمنه بعون الله توصيات ومقترحات ونصائح

لن أدعك تنتظرين كثيراً

تقبلي حبي وتقديري وقبلاتي الأبوية



تحية لأطفال غزة الصامدة ولكل أهل غزة










التوقيع

( الحياة اقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا وفي تغذية روح العداء بين الناس )
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن حسب التوقيت المحلي لمنطقة إزرع 06:57 PM.


جميع المقالات والآراء الواردة في المنتدى تعبر عن رأي كاتبيها ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة - منتدى بوابة إزرع
 

forum Design and installation by ammar alassad